6- أكَّد يسوع على امتلاك سلام الفكر، ووجه الأنظار إلى رجاء المستقبل وقوة لليوم الحاضر. كذلك ساعد يسوع على اعادة ترتيب (تطوير) طريقة التفكير السائدة كما في (متى 19/4-9) عندما علَّم عن الزواج والطلاق. 7- كان يستخدم التعليم كأمر أساسي في لقاءاته مع الأفراد. فقد كان يعلّم تعليمًا مباشرًا، وأيضًا علَّم من خلال طرح الأسئلة كما في شفاء رجل تورم جلدهُ بالاستسقاء "فقال يسوع لعلماء الشريعة والفريسيين: أيحلُ الشفاء في السبت أم لا؟" (لوقا 14/2-6) وكذلك (لوقا 6/39). 8- استخدم يسوع أيضًا أسلوب التعليم لكن بسلطان، فهو لم يكن مترددًا أو متراجعًا بل كان يتكلم بسلطان، لأنهُ كان يعلن الحق السماوي بقوة الروح القدس. ونلمس هذا بوضوح في الموعظة على الجبل: "فمن سمع كلامي هذا وعمل به يكون مثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر... وتعجبت الجموع من تعليمه، لأنهُ كان يعلمهم مثل من لهُ سلطان، لا مثلَ معلمي الشريعة" (متى 7/24-29). 9- استخدم أسلوب المواجهة والتنبيه مع الأفراد "فأجابهم يسوع: ما لكم خائفين، يا قليلي الإيمان؟ وقام وانتهر الرياح والبحر، فحدث هدوءٌ تام" (متى 8/26). ففي بعض الأحيان كان يتكلم مباشرة وببعض القساوة، وفي مرات أخرى يتكلم بلطف. وفي بعض الأحيان عبر عن مشاعره من خلال تعابير وجهه: "فأجال يسوع نظرهُ فيهم وهو غاضب حزين لقساوة قلوبهم، وقال للرجل: مُدَّ يدك! فمدَّها فعادت صحيحة كالأخرى" (مرقس 3/5). 10- رؤية حاجة الفرد والشروع في سد الاحتياج (نيقوديموس - يو 3). 11- أكد يسوع على التصرف الصحيح مع الذين كان يساعدهم "كل من يجيء إليّ ويسمع كلامي ويعمل به أشبهه لكم برجل بنى بيتًا …" (لوقا 6/47-49). 12- كان يعطي الناس أهمية من خلال مساعدتهم ليعرفوا قيمتهم في نظر الله وبأساليب مختلفة بحسب الحاجة مثل كلامهِ لتلاميذه "أما أنتم، فشعر رؤوسكم نفسهُ معدود كلهُ. لا تخافوا، أنتم أفضل من عصافير كثيرة" (متى 10/30-31). 13- كان يسوع يتعامل مع الأفراد بطرق مختلفة وأيضًا على مستويات مختلفة من العمق أو التقارب. فيوحنا كان هو التلميذ الذي أحبهُ يسوع وربما من أقرب اصدقائه، لكن بطرس ويعقوب ويوحنا مع بعض كانوا يمثلون الحلقة الداخلية الصغرى والتي كان ليسوع معها علاقة خاصة. أما التلاميذ الآخرون فكانوا مرافقين ليسوع، مجموعة من اثني عشر تلميذًا أختارهم يسوع ليتمموا العمل من بعدهِ. كذلك درب يسوع مجموعة أخرى من تلاميذه عددها سبعون تلميذًا (لوقا 10) ليقوموا بمهمة التبشير والشفاء في مدن مختلفة. أما بعد القيامة فلقد ظهر يسوع لأكثر من خمسمائة شخص. إن رسالة الرب يسوع عندما جاء إلى أرضنا هي أن يكشف لنا وجه الآب، وبذلك يمنحنا الحياة الأفضل "لا يجيء السارق إلا ليسرق ويقتل ويهدم، أما أنا فجئــتُ لتكون لهم الحياة، بل ملءُ الحياة" (يو10/10). ويسوع في لقاءاته مع الأفراد يفتح باب الحياة الأفضل، كما في لقاءه مع:
|