دَور الرَجُل في كلام الرب أعلاه، يعطي الله للرجل مسؤولية رأس العائلة ومسؤولية المحبة والتي تتمثل بمحبة المسيح. فالله أوكل مسؤولية الرأس/ القيادة للزوج، لكن على الطرف الآخر أعطى الله للرجل مسؤولية الحب الملتزم والباذل لكي لا يتجبر في مسؤوليته الأولى ويتصرف كسيد، لأن السيادة وُجِدَت نتيجة اللعنة وليس في الصورة الأصلية للزواج في الجنة. هذا، إضافة إلى أن آدم بعد السقوط نراه يرمي اللوم على حواء مُشيرًا بهذا إلى أنانيته وإلى أنه لم يحمل مع حواء خطأها وأراد تبرئة نفسه فقط. لذلك وصية الرب للرجل أن يحب زوجته كما أحب المسيح الكنيسة وأسلم نفسهُ من أجلها، يحبها كمحبة يسوع، محبة ملتزمة، متخلية عن مصالحها الشخصية. فوجود الزوجة اذن، سيكون "مُعيناً" للرجل للخروج من انانيته. فالرب هنا يعطي مسؤولية للزوج تأخذ كل حياة آدم وطاقته "ان يحبها كمحبة المسيح". لأنهُ متجهًا اتجاهًا كاملاً نحو زوجته، نحو دعوة "الجسد الواحد". إن وصية الرب للزوج هذه (المحبة) هي حاجة الزوجة الأولى وهي احدى أسس الزواج المسيحي، المحبة التي:
دَور المَرأة يوصي بولس الرسول الزوجة "بالخضوع"... وهذا لأن المرأة هي التي أغويت أولاً، إشارة إلى ضعف المرأة من ناحية الخضوع أساسهُ عدم خضوعها لكلام الرب في الجنة. أما سبب هذا فهو عاطفية المرأة، فهي عمومًا تعطي مجال لمشاعرها، لذلك تكون متسرعة في اتخاذ القرارات، وهذا يؤذيها لأن المشاعر تكون متغيرة والقرارات السريعة عمومًا تعوزها الحكمة وتكون مؤذية لها ولمن حولها... (كما في السقوط). لذلك تحتاج المرأة إلى "مُعين" للحد من اندفاعها بحسب المشاعر، ولكن ليس لأجل السيادة عليها. وهذا المُعين هو الزوج لأن الرجل أبطأ من المرأة في الحكم وفي التصرف لأنهُ عموماً عقلاني أكثر. فوصية الرب للزوجة هي الخضوع، وهو الطريق الإلهي (الخطة الألهية) لها لتحقيق الزواج المثالي، لأن خضوعها سيحميها من اتخاذ القرارات السريعة، وعلى الطرف الآخر سيعين الرجل لكي يقود "وبمعونتها" أفضل، وأيضًا محبتهُ لها والتزامه لها سيزداد. إن الزوجة مسؤولة عن خضوعها للزوج أمام الله، والزوج مسؤول عن محبته والتزامه لزوجته أمام الله أيضًا، لأن هذه هي وصية الرب لهما، ولا احد يسلط ضغطًا على الآخر. فالرب يسوع خضع للآب بالرغم من أنه متساوٍ معهُ، لكنه يخضع له بسبب ترتيب إلهي. وختامًا فاللذين ليسوا في المسيح تجري عليهم لعنة السقوط، لكن الله أوجد لاولاده ولمؤسسة الزواج خلاصًا بابنه يسوع المسيح. له كل السجود، آمين. |