|
|
|
|
|
|
وهي محاولة الحصول سراً على التمتع والشبع الجنسي ذاتياً.
في بداية فترة المراهقة تُمارس العادة لمجرد كونها عملية استكشافية... وقد يكتشفها الفتى عرضاً عند حدوث الاحتلام أثناء النوم. فإذا قام الأهل بتوبيخ الفتى وعقابه فسيدفعه الأمر لأن يقوم بالعملية بأكثر سرية وأكثر أهتماماً. لكن على الطرف الآخر إذا تجاهل الأهل الأمر فستزداد رغبته في الانزواء الأمر الذي يجعله يشعر بالوحدة النفسية ويقودهُ للتركيز على ذاته أكثر. فالعلاج هو تجاهل الأمر وليس تجاهل الفتى إضافة إلى الاهتمام الصادق والإرشاد الحسن إلى أن تخف وتتوقف بعد ابتداء العمل أو الدراسة أو تحمل المسؤوليات.
أما بعد الوصول إلى النصف الثاني من فترة المراهقة ، تنتقل الشبيبة إلى ممارسة العادة السرية في ضوء ما شاهدوه أو قرأوه أو سمعوه من أمور تتعلق بالجنس فتصبح العادة لا عملية استكشافية وحسب بل نوعاً من الاشتهاء الداخلي لأرواء الطاقة الجنسية ولإشباع الذات.
أما الممارسة المستمرة للعادة السرية فتكون بسبب مايلــي:
-
الشوق الجنسي المكبوت.
-
التنفيس عن الملل والفراغ والقلق والوحدة.
-
إعتبارها المنفذ للضغط والتوتر الجنسي عند الشاب والشابة.
-
التعبير عن الأعجاب بالجسم.
-
الأفتقار للثقافة الجنسية.
|
|
نتائج ممارسـتها:
-
ممارستها تزيد من التمركز على الذات.
-
ممارستها يعيق توطيد صلات الصداقة البريئة وخصوصاً بين الجنسين.
-
ممارستها هو خروج عن الهدف من الجنس. فهي ممارسة خيالية تهدف للإثارة فقط ولا تعبر عن واقع العلاقة الجنسية.
-
يشعر المراهق بعدم الأستقرار العاطفي.
-
تقود الإنسان إلى السلوك الأنسحابـي وعدم مواجهة المشاكل بنفسه.
-
سيطرة الأفكار (الجنسية) والاستعباد للعادة.
-
الشعور بالذنب الذي يعقد المشكلة.
-
إقلال القيمة الذاتية.
-
القلق.
إن الحل الحقيقي لمسألة العادة السرية، هو حل يرتبط بحياة الإنسان الشاملة. فكلما أتجه الإنسان في نموه النفسي والعاطفي والروحي إلى حياة إيجابية، وقلل من الملل، ودفع نفسه للنشاط كان أقدر على التحرر منها.
|
|
|
|
|
•
أين أنـــا؟
|
|
|
|
|
|