- أصحاب رؤى، " قال الله: في الأيام الأخيرة أفيض من روحي على جميع البشر، فيتنبأ بنوكم وبناتكم، ويرى شبابكم رؤى..." (أعمال 2: 17).
- أصحاب عزيمة، "فخر الشباب عزيمتهم...” (أمثال 20: 29).
- مُتمسكين بكلمة الرب، " كتبت إليكم أيها الشبان لأنكم أقوياء، ولأن كلمة الله ثابتة فيكم، ولأنكم غلبتم الشرير" (1يوحنا 2: 14).
- يوصيهم بالتعقل، " عظ الشبان ليكونوا مُتعقلينَ" (تيطس2: 4-6).
- يوصيهم بالخضوع للكبار، " أنتم الشبان،إخضعوا للشيوخ وألبسوا كلكم ثوب التواضع في معاملة بعضكم لبعض، لأن الله يصدُ المتكبرين وينعم ُعلى المتواضعين. فأتضعوا تحت يد الله القادرة ليرفعكم عندما يحين الوقت. وألقوا كل همكم عليه وهو يعتني بكم" (ابطرس5:5-7).

نختم أعلاه بكلام الرب كما جاء في مزمور 4:127.
"أبناء الإنسان في شبابه كسهامٍ بيد الجبار"

كلام الرب أعلاهُ يشجعنا ويبعث فينا الرجاء لأن، مهما يكون نوع الألم الذي اختبرناه في مراهقتنا وربما نحمل مراهقتنا معنا إلى الآن. لكن بيد "الجبار"، بيدك يارب نصبح كالسهام
حادة... أنت تقويها
ثاقبة... لتعمل عملها
بيدك... أنت تصقلها وتوجهها... آميـــن.
LOADING_THE_BIBLE_POINT_OF_VIEW_ABOUT_ADOLESCENTS.JPG
• أين أنـــا؟