3- بناء منشئين متضاعفين ألهدف العام: تحديد المبادئ العامة التي يجب ان تتوفر لبناء تلاميذ للمسيح لهم القابلية على الانتشار والتزايد وتناقل هذه الخبرة. المقدمة: لغرض استمرار ونجاح حركة التنشئة يجب ان يكون المؤمن المنشأ مبني على اسس صحيحة تضمن قابليته على نقل البشرى وتنشأة الاخرين بدون فقدان الجودة او اقلال المستوى بل على العكس انماء روح الابداع لتطوير الحركة وابتكار اساليب مختلفة لتلائم الظروف المختلفة. مثل لاعب كرة القدم الذي يدرب تدريب جيد لاداء جيد في كل الظروف وكذلك تنمى لديه قابلية العمل الجماعي وتدريب الاخرين. 4- تحديد المنطقة (المجموعة) التي تحتاج لنقل البشرى والتنشئة ألهدف العام: التدريب على كيفية اختيار نوع وحدود المجموعة المراد تبشيرها وايجاد المؤمنين الامناء منهم وبنائهم للتضاعف الروحي. المقدمة: لكي يكون بالامكان تحديد مدى نجاح أو فشل عملية التنشئة يجب تحديد طبيعة المجموعة المراد خدمتها وحجمها. حيث يتم بعد الانتهاء من البرنامج جمع احصائيات ومعلومات عن عدد المستفيدين من هذا البرنامج ومقدار زيادة الوعي الروحي فيها. حيث تدخل عوامل كثيرة في تحديد هذه المجموعة مثل الامكانات المتوفرة لدينا والشريحة البشرية الموجودة ان كانت متجانسة أم لا والأساليب الملائمة لها.. الخ. 5- وضع برنامج للتنشئة ألهدف العام: للتعرف على ما يجب ان يحتويه برنامج التنشئة وما يجب تجنبه وكيفية تقويم خدمتنا الشخصية على ضوء ذلك. المقدمة: كما ذكرنا سابقا ان برنامج التنشئة هو عبارة عن عملية مستمرة متضاعفة (حركة)، لكنها حركة من نوع جدا خاص. الحركة بصورة عامة تعرف بمجموعة متسعة من الناس الملتزمين بالتحرك نحو هدف مشترك. الحركة الروحية هي مجموعة متسعة من الناس المكرسين لهدف الهي. 6- تطوير حركة التنشئة ألهدف العام: توضيح المراحل الزمة لبناء وتطوير حركة تنشئة في منطقة جديدة. لا يمكن بناء حركة تنشئة او تطويرها بصورة عشوائية بل يجب ان تكون مدروسة ومبرمجة جيدا. على المنشئ ان يعرف المستوى الروحي للمجموعة المراد تنشئتها والى اين يريد الوصول بها ووضع الخطط لتحقيق هذه الهدف . هناك خطوات عامة يمكن ان تشمل كل حركات التنشئة المراد تأسيسها حسب هذا البرنامج سوف يتم التعرف عليها في هذا اللقاء. 7- التنشئة كخدمة ألهدف العام: كيف يتصرف المنشئ كقائد روحي والمعنى الكتابي للقيادة كخدمة. المقدمة: القيادة في المسيحية تختلف عن اي نوع من انواع القيادات الاخرى " تعلمون ان رؤساء الامم يسودونها، وان عظماءها يتسلطون عليها، فلا يكون هذا فيكم، بل من اراد ان يكون عظيما فليكن لكم خادما. ومن اراد ان يكون الاول فيكم، فليكن لكم عبدا: هكذا ابن الانسان جاء لا ليخدمه الناس، بل ليخدمهم ويفدي بحياته كثيرا منهم" (متى 20: 25-28). 8– دور الروح القدس ألهدف العام: استخدام مبدأ التنفيس الروحي للتغلب على المعوقات التي تعطل صفاء علاقتنا مع الله وتفشل خدمتنا. المقدمة: كون الخدمة التي نقوم بها (التنشئة) هي عمل روحي، فان مسألة الحالة الروحية للمنشئ تصبح امرا أساسيا. الانشغال في وضع الخطط والإستراتيجيات، أحيانا يشغلنا عن الاهتمام بصحتنا الروحية، وهذا هو السبب الرئيسي في فشل البرنامج حتى وان كانت متقنة كل الاتقان. لذلك يجب الانتباه، ونحن في الخدمة، الى خلوتنا الشخصية مع الرب والمواظبة على اللقاءات الروحية في الكنيسة ومراجعة الحياة وفحص الضمير والتنفس الروحي يوميا. |